الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

310

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 5 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 41 إلى 50 ] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ ( 41 ) وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 42 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 43 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 44 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 45 ) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ ( 46 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 47 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ( 48 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 49 ) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 50 ) [ سورة المرسلات : 41 - 50 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ قال : ظلال من نور أنور من الشمس ، قوله تعالى : وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ قال : إذا قيل لهم : تولوا الإمام لم يتولوه ، ثم قال لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ بعد هذا الذي أحدثك به يُؤْمِنُونَ « 1 » . وقال أبو حمزة الثمالي : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ، قال : « هي في بطن القرآن : وإذا قيل للنّصّاب تولوا عليا لا يفعلون » « 2 » . وقال ابن شهرآشوب : عن تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان ، عن مجاهد وابن عباس : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ من اتقى الذنوب : علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهما السّلام في ظلال من الشجر والخيام من اللؤلؤ ، طول كل خيمة مسيرة فرسخ في فرسخ - ثم ساق الحديث إلى قوله - إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ المطيعين للّه أهل بيت محمد في الجنة « 3 » .

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 400 . ( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 756 ، ح 6 . ( 3 ) المناقب : ج 2 ، ص 94 .